حوار صحفي مع المبدعة رقية محمد


 
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته                                        

 

                              
حوارنا اليوم مع شخصية ابدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاح نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا ونبدأ أسئلتنا: 

ما هو اسمك؟ رقية محمد. 


لقبك؟ "فراشة"


سنك؟ 15


محافظتك؟ المنوفية


ماهي موهبتك؟ الكتابة، والإلقاء. 


هل من الممكن ان تحدثنا عن انجازاتك؟ 

لقد اشتركت في كتاب خواطر مجمعة ورقي يُسمى "يراودني طيفه" مع مبادرة اتحاد المواهب، وكتاب إلكتروني يُسمى "قلم العشاق" مع دار فريزيا للنشر والتوزيع الإلكتروني. 
واكتشفت موهبتي مع كيان مزيج، وأخذت دورة من كورس الأنظومة العربية. 
وللعلم بدأت في كتابة روايات منذ عدة أشهر، فكانت أول رواية لي تُسمى "حُب الإخوة" 3 أجزاء ونشرتها على واتباد و واتساب، و روايتي الثانية تُسمى "تعلّق سام" كتبت منها 4 أجزاء ومازالت مستمرة. 


البدايه دائمًا مهمه وبها صعوبه فكيف كانت بدايتك؟ 

بدأت بِكتابة مشاعري في نوتةٍ صغيرة، وكنت أكتب أحداث يومي خاصة السيء منها، فوجدت أنَّ لديّ الموهبة التي تجذب القارىء، ولكنّي أخفيتُ تلك الموهبة؛ لِأثبت ذلك ،ولكن يومًا بعد يوم ظهر كيان مزيج إلى الوسط الأدبي؛ واستغليت الفرصة ولحقت به، ولحسن حظي اشتركت به، وما زلت عضوًا فيهِ إلى الآن، وبالطبع أخذت بعض الكورسات لتنمية تلك الموهبة، وما زلت أسعى للتقدم والنجاح. 

ما الذي قدمته في مسيرتك حتى الان؟ ختمت القرآن الكريم بفضل الله، وأخذت دورات في علم التجويد، واشتركت في كتابين أحدهما ورقي، والآخر إلكتروني. 


ما هي الصعاب والتحديات التي مررت بها وكيف تخطيتها؟ 

واجهت بعض الصعوبات بعدم الاعتراف بي ک كاتبة من قبل بعض الأصدقاء، وأنني لا أُناسب هذا الوسط، ومن شدة جمال النصوص؛ لم يصدقوا بأنني الكاتبة؛ فكتبت أمامهم نصًا آخر أكثر جمالًا، فلم يكن أمامهم غير التصديق، وبالطبع بعض السخرية من الآخرين، ولكني لم أنتبه لهم، وكافحت ذلك الطريق، حتى وصلت إلى مبتغاي، وما زِلتُ أسعى. 


من هو داعمك؟ أمي وبعض أصدقائي. 

لكل موهبه اهداف واحلام ما هي احلامك واهدافك الفتره القادمه؟ أن أصمم كتاب خاص بي، وأُنشيء كتابي الخاص برواياتي، وأشترك في كتبٍ أخرى، وأكون كاتبة عظيمة يستفيد منها ومن خبراتها الآخرين، وأشتهر بالوسط الأدبي والثقافي. 


هل تحب ان تضيف اسئله اخرى؟ لا . 


كلمه اخيره توجهها للمواهب الاخرى من تجربتك؟

 لا يجب عليكم الاستسلام قط، و عليكم أن تنمّوا موهبتكم، وتعترفوا بها، ولا تسمحوا للآخرين بالسخرية منكم، فبالطبع يوجد لكل ناجح أعداء النجاح، ولكن أنت لن تسمح بذلك، وستتحدى أي عدو، وتُثبتُ نفسك، وتذكّر أن الله معك، ويراك تُجاهد نفسك، والآخرين؛ ف يساعدك على تخطية تلك المحنة بإذن الله. 


هل استمتعت معنا في هذا الحوار؟ بالطبع نعم. 


والى هنا ينتهى لقاءنا وحوارنا مع الشخصيه المبدعه(رقيه محمد) الذي تمتعنا به ونتمنى ان نكون اسعدناكم


وكان معكن المحرره الصحفيه فاطمه محمد"آزاد" في جريدة(وهج)


إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
أُووبس!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.
تم اكتشاف AdBlock!
لقد اكتشفنا أنك تستخدم المكون الإضافي adblocking في متصفحك.
تُستخدم الإيرادات التي نحققها من الإعلانات لإدارة هذا الموقع ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.