حوار صحفى مع الموهوبة ندى الجندى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تتشرف « دار وهج» بعمل حوار صحفي مع الموهوبة: ندى الجِندي. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
الكثير منا يغوص في بحر العواقب والصعوبات، لكن ليس الكثير يقاوم ويصارع الحياة، وعليك أن تثبت ولا تهتز لأحد، ولا تنتظر يد المساعدة، انهض واستعن بالله.  
أما بعد، فسوف نرحب بالموهبة التي حققت نجاح ماهر..
الاسم؟
- ندى الجِندي. 

السن؟
- 24 سنة. 

المحافظة؟
- الدقهلية. 

الموهبة؟ 
- التدقيق، والكتابة، والتصميم، والتعبئة والتنسيق، وغيرهم... 
كيف بدأت في هذا المجال؟ 
- بدأت في مجال الكتابة السنة الماضية؛ حيث أنني لم أكن أفقه في عالم الكتابة شيئًا، ولكن انضممت -لملء فضولي- إلى مؤسسة *الأنظومة العربية* وهي التي ساعدتني كثيرًا بقيادة أ. عمر قَسور، بعد الله -سبحانه وتعالى-. 

لكل شخص منا داعم يدعمه في حياته، هل كان يوجد لديك داعم، ومن هو؟ 
- عائلتي، ثم الأنظومة العربية بكل من فيها. 

لكل شخص منا أمنية يتمني أن تتحق، فما هي أمنيتك؟ 
- الله أرجو أن يكون لي شأنًا كبيرًا في عالم الكتابة، وأن يعرف اسمي الكثير.

الجميع يواجه عقوبات ومصاعب في حياته، هل واجهة عقوبات في حياتك، وكيف تخطيتها؟
- في البداية واجهتني مشكلة في صياغة التعبيرات أثناء الكتابة، ولكن كما ذكرت سابقًا، كورس العربية ساعدني كثييرًا حتى صرت كاتبة مرموقة بفضل الله ثم فضله.

بماذا تنصحين الأشخاص المبتدئة في هذا المجال لكي يصلوا لأرقى الأماكن؟
- بالمثابرة والجِد والاجتهاد، والعزيمة القوية، والإيمان بقدراتهم وإبداعهم اللا متناهي، كما أنني أنصح بانضمامهم لمؤسسة الأنظومة لكل شخص مبتدئ يود الحصول على أكبر كم من المعلومات التي تخص اللغة العربية قاطبةً. 

هل لديك أعمال ورقية؟
- لا، ولكن نسعى لذلك بإذن الله. 

ما هو الشيء الذي تفتخر به أمام الجميع؟
- أني مسلمة، ومصرية، ثم أنظومية. 

هل لنا بشيء من إنجازاتك؟ 
- وشغفي على مبدئِه رَكينٌ¹! 
من سنواتٍ فائتةٍ كنتُ إنسانًا فَرودًا² عن الناسِ؛ حيث اتَّخذَ كلٌّ منَّا كوكبًا يصير إليه³، كنتُ عاشقةً للقراءةِ، كنتُ أتنقَّلُ بين الكتبِ بسرعةٍ شففِ⁴ سرعةِ النون⁵ الضخمِ في البحارِ، كنتُ كلما امتنعتُ غصبًا عنها؛ صرتُ كالشجرةِ الشظيفِ⁶ التي حُرمت من سرِّ الحياةِ، عشقتُ كلَّ ما يقودني إلى الوحدةِ؛ لأنفردَ بملاذي -كُتبي- مثل الأجنبيِّ الذي أضحى عَريبًا لشدةِ حُبِّه للغةِ الضادِ رغم ثُقلِ قيمتِها وصعوبتِها، فالقراءةُ بالنسبةِ إليَّ مثل العُطاش⁷؛ مهما قرأتُ لا أكتفي أبدًا، حُلوةٌ كحلاوةِ النوم في بالِ شخصٍ أدركَه الأرقُ فتخيَّل أنه نائم وغَطيطُه⁸ وقعُه عليه كوقعِ لحنٍ مُوسيقيٍّ ينسابُ على مسامعِه بكلِّ نعومةٍ.
إنَّ القراءةَ استقربتني لأعماقِها، فاتَّخذتُها مُعتصرًا⁹ لي، وما أجمله مأوًى! ولكنَّ القدرَ لم يأبَ أن تدوم الحال كما هي؛ فإن الوحدة تركتني، والمُخالطة أدركتني، وهذا أسوأ ما أصابني، فلم يتأذَّ قلبي إلا باجتماعي مع الناسِ الذين لم يحسبوا حسابَ جهلي لمعنى الأُنسِ!
__________________
¹ ثابتٌ. 
² مُنعزلةً.
³ تعبير بلاغي يُقال حين افتراق القوم أو الجماعة.
⁴ مِثلَ، نظير، شبه.
⁵ الحوت.
⁶ صفة تُوصف بها الشجرة إذا لم تجد رِيًّا فتصير صُلبةً.
⁷ داء يصيب الإنسان بعطش شديد فلا يُروى أبدًا.
⁸ خرخرة النائم.
⁹ مأوًى.

هل أنت مشترك في فرقة ما؟
- أنا مدققة لُغوية لدى عدة دور نشر ومؤسسات، كما أعمل منسقة أيضًا وكاتبة، وقائدة كورسات تقوية في النحو والإملاء. 

هل شاركت من قبل في أي لقاءات تلفزيونية؟
- لا، ولكن الله أرجو ذلك. 

هل تريد أن تضيف شيئًا في نهاية الحوار؟
- نعم، أريد أن أقول إني استمتعت كثيرًا بحواري معكِ. 

وجه كلمة للجريدة، وما رأيك بها؟  
- أشكركم جميعًا لتوفيركم تلك الفرصة الذهبية لي، وأنصح الجميع بمتابعة الجريدة؛ ففيها كل ما ينفعكم بإذن الله. 

حقًّا أنكِ شخصية ماهرة جدًّا، ذات موهبة جميلة، وأتمنى لكِ دوام التقدم والنجاح. 
💗💗💗💗💗
الـمـحـررة الـصـحـفـية: سهيلة حامد
جريدة دار وهج للنشر والتوزيع.

إرسال تعليق

الموافقة على ملفات تعريف الارتباط
نحن نقدم ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع لتحليل حركة المرور وتذكر تفضيلاتك وتحسين تجربتك.
أُووبس!
يبدو أن هناك خطأ ما في اتصالك بالإنترنت. يرجى الاتصال بالإنترنت والبدء في التصفح مرة أخرى.
تم اكتشاف AdBlock!
لقد اكتشفنا أنك تستخدم المكون الإضافي adblocking في متصفحك.
تُستخدم الإيرادات التي نحققها من الإعلانات لإدارة هذا الموقع ، ونطلب منك إدراج موقعنا في القائمة البيضاء في المكون الإضافي لحظر الإعلانات.